سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

78

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

مانند آتش هستند در يك‌جا جمع نموده و سپس بين آن‌ها اين‌گونه فرق گذارده كه وجه شبه در وجه ضوء و لمعان بوده و در قلب حرارت و احتراق مىباشد . متن و منه الجمع مع التقسيم و هو جمع متعدد حكم ثمّ تقسيمه او العكس . فالاوّل كقوله : حتّى اقام على ارباض خرشنه * تشقى به الرّوم و الصلبان و البيع للسبّى ما نكحوا و القتل ما ولدوا * و النّهب ما جمعوا و النّار ما زرعوا و الثّانى كقوله : قوم اذا حاربوا ضروا عدوهم * او حاولوا النفع فى اشياعهم نفعوا سجيّة تلك منهم غير محدّثة * انّ الخلائق فاعلم شرّها البدع شرح عربى ( و منه ) اى و من المعنوى ( الجمع مع التّقسيم : و هو جمع متعدّد تحت حكم ثمّ تقسيمه او العكس ) اى من تقسيم متعدد ثم جمعه تحت حكم ( فالاوّل ) اى الجمع ثم التّقسيم ( كقوله : حتّى اقام ) اى الممدوح و لتضمين الاقامة معنى التسليط عدّاها بعلى فقال ( على ارباض ) جمع ربض و هو ما حول المدينة ( خرشنه * ) و هى بلدة من بلاد الرّوم ( تشقى به الرّوم و الصّلبان ) جمع صليب النصارى ( و البيع * * ) جمع بيعة و هى معبدهم و حتّى متعلّق بالفعل فى البيت السابق اعنى قاد المقانب اى العساكر جمع فى هذا البيت شقاء الروم بالممدوح ثم قسم فقال ( للسّبى ما نكحوا و القتل ما ولدوا ) ذكر ما دون من اهانة و قلة المبالات بهم كانّهم من غير ذوى العقول و ملايمة بقوله ( و النّهب ما جمعوا و النّار ما زرعوا * * و الثّانى ) اى تقسيم ثم الجمع ( كقوله : قوم اذ جاربوا ضرّوا عدوهم * او